اتهامات بهيمنة الحرس الثوري على ثروات كردية

أفادت تقارير إعلامية بوقوع حادث غامض في منجم ذهب “ميرغا نقشينة” بمحافظة ساكز شمال غربي إيران، وهي منطقة ذات غالبية كردية، حيث تعرض الموقع لهجوم أدى إلى أضرار مادية كبيرة وفتح نقاشاً حول إدارة الموارد الطبيعية في الإقليم.
ووفقاً للتقارير، قام عدد من الأشخاص المجهولين بالدخول إلى محيط المنجم، واعتدوا على اثنين من عناصر الحراسة، قبل أن يقوموا بإضرام النار في معدات ثقيلة وآلات تشغيل، ما تسبب في حريق واسع داخل الموقع وخسائر اقتصادية ملحوظة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن السلطات الإيرانية لم تصف الحادث بأنه عمل منظم أو ذو طابع سياسي، واكتفت بمتابعة التحقيقات دون إعلان تفاصيل موسعة، في حين رأت بعض التحليلات أن الحادث يعكس توترات محلية مرتبطة بإدارة قطاع التعدين في المناطق الكردية.
كما أعاد الحادث تسليط الضوء على الجدل المتعلق بتوزيع عوائد الثروات الطبيعية في تلك المناطق، وسط شكاوى من بعض السكان المحليين بشأن محدودية استفادتهم الاقتصادية مقارنة بحجم الموارد المستخرجة.
وتشير تقارير أخرى إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية احتجاجات مرتبطة بالنشاط التعديني، تخللتها أحياناً مواجهات مع قوات الأمن، ما يعكس استمرار حالة الاحتقان الاجتماعي في بعض المواقع.
وفي السياق الاقتصادي العام، تعمل إيران على زيادة إنتاج الذهب محلياً كجزء من سياسات مواجهة العقوبات الدولية والضغوط الاقتصادية، ما يمنح هذه المناجم أهمية استراتيجية متنامية داخل البلاد.
ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة بالكامل، في ظل تضارب الروايات وتعدد التفسيرات بشأن خلفياته وطبيعته.




